اخبار

اربعین حسینی
1395/08/29
روز 20 صفر  ـ یعنی اربعین ـ زمانی است که حرم امام حسین(علیهالسلام) یعنی کاروان ‌اسرا، از شام به مدینه مراجعت کردند و روزی است که جابر بن عبدالله انصاری‌، صحابی رسول خدا(صلی الله علیه و آله‌)، از مدینه به کربلا رسید تا به زیارت‌ قبر امام حسین(علیهالسلام) بشتابد و او نخستین کسی است از مردم که قبر آن ‌حضرت را زیارت کرد.
 
این مطلبی است که شیخ طوسی‌، عالم فرهیخته و معتبر و معقول شیعه در قرن ‌پنجم در باره اربعین آورده است‌. طبعا بر اساس اعتباری که این روز میان ‌شیعیان داشته است‌، از همان آغاز که تاریخش معلوم نیست‌، شیعیان به حرمت‌ آن‌، زیارت اربعین می‌خوانده‌اند و اگر می‌توانسته‌اند مانند جابر بر مزار امام ‌حسین(علیهالسلام) گرد آمده و آن امام را زیارت می‌کردند. این سنت تا به امروز در عراق با قوت برپاست‌ و شاهدیم که میلیونها شیعه عراقی و غیر عراقی در این روز بر مزار امام حسین (علیهالسلام) جمع میشوند.
امامن حسن عسگری فرمودند: نشانه‌های مؤمن پنج چیز است‌: 1ـ خواندن پنجاه و یک رکعت نماز(17رکعت نماز واجب +11نماز شب+ 23نوافل‌) 2ـ زیارت اربعین 3ـ انگشتری در دست راست 4 ـ وجود آثار سجده ‌بر پیشانی 5 ـ بلند خواندن بسم الله در نماز
در این روز زیارت امام حسین(علیهالسلام) مستحب است و این زیارت‌، همانا خواندن زیارت اربعین است که از امام عسکری(علیهالسلام) روایت ‌شده است. شیخ طوسی سپس متن زیارت اربعین را با سند به نقل از حضرت صادق(علیهالسلام) آورده است‌:
السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللَّهِ وحَبِيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَلِيلِ اللَّهِ ونَجِيبِهِ، السَّلامُ‏ عَلى صَفِيِّ اللَّهِ وابْنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلى اسِيرِ الْكُرُباتِ وقَتِيلِ الْعَبَراتِ.
 
اللَّهُمَّ انِّي اشْهَدُ انَّهُ وَلِيُّكَ وابْنُ وَلِيِّكَ، وصَفِيُّكَ وابْنُ صَفِيِّكَ، الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، اكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، واجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ‏ الْوِلادَةِ، وجَعَلْتَهُ سَيِّدا مِنَ السَّادَةِ، وقائِدا مِنَ الْقادَةِ، وذائِدا مِنَ ‏الذَّادَةِ، واعْطَيْتَهُ مَوارِيثَ الانْبِياءِ، وجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ‏ الاوْصِياءِ.
فَاعْذَرَ فِي الدُّعاءِ، ومَنَحَ النُّصْحَ، وبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا وباعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الادْنى، وشَرى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الاوْكَسِ، وتَغَطْرَسَ وتَرَدّى فِي هَواهُ.
 
واسْخَطَكَ واسْخَطَ نَبِيَّكَ، واطاعَ مِنْ عِبادِكَ اهْلَ الشِّقاقِ والنِّفاقِ‏ وحَمَلَةَ الاوْزارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فِيكَ صابِرا مُحْتَسِبا، حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ واسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ، اللّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْنا كَثِيرا وَبِيلا، وعَذِّبْهُمْ عَذابا الِيما.
 
انَا يا مَوْلايَ عَبْدُ اللَّهِ وزائِرُكَ جِئْتُكَ مُشْتاقا، فَكُنْ لِي شَفِيعا الَى اللَّهِ، يا سَيِّدِي، اسْتَشْفِعُ الَى اللَّهِ بِجَدِّكَ سَيِّدِ النَّبِيِّينَ، وبِابِيكَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وبِامِّكَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ‏ عَلَيْكَ يَابنَ امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ الاوْصِياءِ.
 
اشْهَدُ انَّكَ امِينُ اللَّهِ وابْنُ امِينِهِ، عِشْتَ سَعِيدا ومَضَيْتَ حَمِيدا، ومُتّ‏ فَقِيدا مَظْلُوما شَهِيدا، واشْهَدُ انَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكَ ما وَعَدَكَ، ومُهْلِكٌ مَنْ‏ خَذَلَكَ، ومُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، واشْهَدُ انَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وجاهَدْتَ‏ فِي سَبِيلِهِ، حَتّى اتيكَ الْيَقِينُ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ ‏ظَلَمَكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
 
اللَّهُمَّ إِنِّي اشْهِدُكَ انِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ، وعَدُو لِمَنْ عاداهُ، بِأَبِي انْتَ‏ وامِّي يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، اشْهَدُ انَّكَ كُنْتَ نُورا فِي الاصْلابِ الشَّامِخَةِ والارْحامَ الْمُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِانْجاسِها ولَمْ تُلْبِسْكَ ‏الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، واشْهَدُ انَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ وارْكانِ‏ الْمُسْلِمِينَ ومَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ.
 
واشْهَدُ انَّكَ الامامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، واشْهَدُ انّ ‏الائِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى واعْلامُ الْهُدى والْعُرْوَةُ الْوُثْقى، والْحُجَّةُ عَلى اهْلِ الدُّنْيا، واشْهَدُ انِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وبِايابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرائِعِ دِينِي‏ وخَواتِيمِ عَمَلِي، وقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وامْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ونُصْرَتِي‏ لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، صَلَواتُ ‏اللَّهِ عَلَيْكُمْ وعَلى ارْواحِكُمْ واجْسادِكُمْ وشاهِدِكُمْ وغائِبِكُمْ وظاهِرِكُمْ‏ وباطِنِكُمْ، آمِينَ رَبَّ الْعالِمِينَ.
 
خوشا بحال عاشقانی که به کربلا مشرف شدند . التماس دعا